العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم القضاء على من شرب الماء بعد أذان الفجر بخمس أو عشر دقائق ظناً منه أن الأذان لم يرفع بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم من أكل أو شرب ظاناً بقاء الليل أو غروب الشمس ثم تبين خطؤه، فذهب كثير منهم إلى فساد صومه ووجوب قضائه، بينما ذهب آخرون إلى أن صومه صحيح ولا قضاء عليه، وهو قول مجاهد والحسن، ورواية عن الإمام أحمد، واختاره المزني وابن تيمية والعثيمين.

واستدل أصحاب القول الثاني بآية ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾، ووقائع من عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قوم ظانين غروب الشمس ثم طلعت، وأكل بعض الصحابة حتى تبين الفجر ولم يؤمروا ، وما ثبت عن عمر بن الخطاب أنه أفطر ثم تبين النهار فقال: "لا نقضي فإنا لم نتجانف لإثم".

وقد رجح شيخ ابن تيمية هذا القول لقوة أدلته من الكتاب . ومع قوة أدلة هذا القول، فمن قضى احتياطًا فقد أحسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15068
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي