كيف يفسر نفي القسم في قوله تعالى: "لا أقسم بهذا البلد" على أنه قسم بمكة؟ وهل يعني تكرار "ومن أظلم" وجود أكثر من أظلم؟ ولماذا لم يُقتل المرتدون العائدون لقريش في صلح الحديبية؟ وما هي نصيحتكم لمن يريد التفقه في دينه ليتمكن من الإجابة على هذه الأسئلة؟
اختلف المفسرون في معنى "لا أقسم" في سورة البلد، فذهب بعضهم إلى أن "لا" زائدة للتوكيد، أو أنها لنفي شيء محذوف، واستدلوا بأمثلة شعرية وقرآنية. بينما رأى آخرون أنها ليست لنفي القسم، بل هي كقول العرب "لا والله"، أو أنها نفي صحيح بمعنى "لا أقسم بهذا البلد إذا لم تكن فيه". واختار ابن العربي وآخرون أنها رد على من أنكر البعث، ثم ابتدأ القسم بعده. والبلد المقصود هو مكة باتفاق المفسرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157332