ما حكم ملامسة النجاسة الجافة للفراش الجاف وهل يجوز تطهيره بالشمس؟ وكيف يطهر السجاد من النجاسة وما مقدار الماء الكافي لذلك؟ وهل يكفي صب قليل من الماء على النجاسة على الأرض دون إزالة الماء؟ وكيف تغسل الثياب المصابة بالنجاسة وما حكم الماء المعصور منها؟ وهل يجب غسل الثوب الخارجي إذا أصابت الملابس الداخلية نجاسة؟ وهل يتنجس الشخص أو المكان الذي يجلس عليه إذا كانت النجاسة داخل الملابس؟ وهل يجوز تأجيل الاغتسال للمصاب بالجنابة وهل ينجس من يلمسه أو يجلس عليه؟
الجسم المتنجس الجاف لا يُنجس ما يلاقيه من الأجسام الجافة. لا تُطهّر الشمس والجفاف شيئاً من الأجسام المتنجسة إلا الأرض وما اتصل بها عند الحنفية وابن تيمية. يكون التطهير بمكاثرة النجاسة بالماء حتى يغمرها، وتكفي غسلة واحدة لإزالة عين النجاسة أو مكاثرتها إن كانت حكمية، ولا يشترط العصر. الماء المتبقي بعد التطهير طاهر ما لم يتغير بالنجاسة. مسح النجاسة بالماء لا يكفي، بل يجب صب الماء عليها. لا تنتقل النجاسة بمجرد الشك، ولا يتنجس جميع البدن بتنجس بعضه. الجنب طاهر ويجوز له تأخير الغسل ما لم يخش فوات الصلاة، والمني طاهر على الراجح. الثوب الذي لم يُطهّر بشكل صحيح تجب إعادة غسله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138105