هل تنتقل النجاسة الجافة من الملابس إلى البدن، أو من البدن إلى البساط والفراش والمسجد، وما حكم مسّ الأم للنعل النجس بيد مبللة ومسحها للأرض، وهل تنتقل النجاسة من المني الجاف على اليد إلى الأشياء الملموسة، وماذا يجب فعله لتطهير الثوب النجس، وكم مرة يجب غسله؟
يجب على السائل أن يحدد نوع النجاسة ومكانها؛ فإن كانت النجاسة جافة والجسم جافًا فلا تنتقل النجاسة، وهو متفق عليه. أما إذا ابتلت النجاسة ولامست الجسد:
- إذا كانت النجاسة ذات عين (كالدم والفضلات) وانتقل منها شيء للجسد، فيجب تطهير ما أصاب الجسد للصلاة.
- إذا لم تكن للنجاسة عين (كالبول) أو زالت عينها وبقي حكمها ثم تبلل مكانها وأصاب الجسد، فلا ينتقل حكم النجاسة.
لا يجب تطهير المواضع التي أصابها بلل النجاسة الجافة لأن عين النجاسة غير موجودة ولا ينتقل حكمها، وهذا ما عليه أكثر المالكية. والأصل في الأشياء الطهارة حتى يثبت العكس.
أما خلط الملابس المتنجسة بالطاهرة، فيجب غسل الكل إذا لم تعلم النجسة، وإلا فتنظف النجسة وحدها، ولا تتنجس الملابس الطاهرة بملامسة النجسة الجافة. ولا يوجد عدد معين لغسل الثوب، بل يكفي التيقن بزوال النجاسة بالماء المطلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76867