ما الخطأ في رغبة الفتاة المسلمة في الوصول لمراتب عليا في وظيفتها والاستمتاع بوقتها مع صديقاتها ضمن الضوابط الشرعية، وهل لا ينبغي أن تكون لها آراء وشخصية منفردة؟
الإسلام حفظ للمرأة حقوقها وصانها ورفع قدرها، ونصب لها وليًا يرعى حقها ويصونها من سوء تدبيرها. لا يمنعها من طموحاتها المشروعة، لكن بضوابط، فالأصل بقاؤها في بيتها إلا لحاجة. خروجها للعمل فيه مشاكل شرعية إلا إذا كان عملاً مشروعًا لا يؤدي إلى الفتنة والاختلاط بالرجال، كالإشراف على مركز نسائي. أما العمل المختلط والسعي للترقي الوظيفي فغير لائق بها، إلا لحاجة ماسة مع التقليل من الاختلاط. رفض الخطيب لفكر الانفتاح للمرأة في محله إذا كان يهدف لضبط شخصيتها وأفكارها. وتصريف المرأة لطموحاتها في بيتها وبين زوجها وأولادها أكرم لها وأولى، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26728