هل أقوال ومعتقدات الصوفية حول حياة الخضر، والاجتماع بالرسول صلى الله عليه وسلم في اليقظة، وضرورة اتخاذ شيخ، واعتبار الطرق الصوفية مدارس تربوية، صحيحة وتحتاج إلى أدلة دامغة؟
أدلة وفاة الخضر -عليه السلام- مذكورة في الفتوى رقم: 44175. ورؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- في اليقظة أو الاجتماع به بعد موته غير ممكن، وقد ذكرنا ذلك في الفتويين رقم: 34829، 62641.
ما يدعيه الصوفية من ضرورة اتخاذ المريد شيخًا ليس إلا عبودية وإذلالًا، ويستند ذلك على مبادئ مثل: 1. طاعة الشيخ المطلقة وعدم مخالفته أو الاعتراض عليه، والشعار هو: "كن بين يدي شيخك كالميت بين يدي الغاسل". 2. عدم جواز الإنكار على شيوخ التصوف ولو كان الدليل مع المنكر، ويزعمون أن الولي يرى الحق والصواب ولا يتقيد بالمذاهب، ويتلقى من النبي -صلى الله عليه وسلم- مباشرة. 3. الاعتقاد بأن للشيخ شريعته الخاصة، وقد تصدر عنه أفعال مذمومة ظاهرًا لكنها محمودة باطنًا، ويجب التسليم بذلك.
أما الزعم بأن الطرق الصوفية مدارس تربوية فهو باطل؛ لاشتمالها على ضلالات وبدع وأمور شركية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156256
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156256
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي