هل يؤثر التطور العلمي في مقدار ثواب المؤمنين، فينقص أجر الشهيد والمريض، بحيث لا يشعرون بالألم كما كان السابقون؟
لا ينقص أجر الشهيد بسبب خفة الموت عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما يجد الشهيد من مس القتل، إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة"، والموت بالرصاص أو بغيره لا يكون أخف ألمًا بالضرورة في العصر الحديث.
أما نقصان الثواب على المرض بتعاطي المسكنات، فإن الأجر يزداد بزيادة شدة المرض وتفرقه في البدن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يصيبه أذى، مرض فما سواه، إلا حط الله سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها"، وقول أبي هريرة: "ما من وجع يصيبني أحب إلي من الحمى؛ لأنها تدخل في كل مفصل من ابن آدم، وأن الله ليعطي كل مفصل قسطًا من الأجر".
كما أن ثواب من ترك التداوي وصبر أعظم من ثواب من تداوى؛ لفضل الصبر على بلايا الدنيا، والأخذ بالشدة أفضل لمن علم من نفسه الطاقة، وهذا التفاضل قائم حتى بين الناس في العصر الواحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169531
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169531
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي