ماذا أفعل حيال شكي بصيامي أيامًا من رمضان في صغري، وارتكابي ذنبًا مفسدًا للصوم لا أتذكر إن كان في نهار رمضان؟
ما دام الأمر مجرد شك ووسوسة حول صحة الصوم أو وقوع ما يفسده، فلا شيء عليك، والأصل صحة الصوم وبراءة الذمة؛ لأن الشك بعد الفراغ من العبادة لا أثر له. كما أن التوبة من الذنب يمحو أثره، والله يقبل التوبة عن عباده مهما عظمت ذنوبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185105