العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شكي بصيامي أيامًا من رمضان في صغري، وارتكابي ذنبًا مفسدًا للصوم لا أتذكر إن كان في نهار رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الأمر مجرد شك ووسوسة حول صحة أو وقوع ما يفسده، فلا شيء عليك، والأصل صحة الصوم وبراءة الذمة؛ لأن الشك بعد الفراغ من العبادة لا أثر له. كما أن من الذنب يمحو أثره، والله يقبل التوبة عن عباده مهما عظمت ذنوبهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي