العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة ركعتي النكاح واجبة أم مستحبة، وكيف يكون موضع الزوجة عند الصلاة جماعة؟ وهل تُقال أدعية الجماع بصوت مسموع أم في النفس، وهل تُلزَم بتكرارها أم تُقال في أول ليلة فقط؟ وهل يجوز تأجيل الجماع بعد قراءة الأدعية والصلاة، أم يجب أن يتم في نفس اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة ركعتين ليلة الزفاف ثابتة عن السلف، والدعاء المذكور: "اللهم إني أسألك من خيرها"، وكذا دعاء الجماع: "اللهم جنبنا الشيطان" مستحب وليس بواجب. وصفة الدعاء تكون بالسر، بحيث يسمع الداعي نفسه فقط، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 110]. ويُسنُّ التسمية قبل الجماع، وليسَ لازمًا أن يحدث الجماع بعد الدعاء، فلو عزم على الجماع ودعا ثم عدل، فلا حرج. ودعاء الجماع يُستحب عند كل جماع، أما صلاة الركعتين والدعاء الأول فمكانهما في ليلة الزفاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي