هل هناك صوفية معتدلة، وما هو الرأي في أساتذة علم الحديث الذين يتبعون المذهب الصوفي؟
أعلى درجات وخيرُه ، كما حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الزهد. وقد امتثل الصحابة هذه الوصايا. ولمَّا انقرض جيل الصحابة ودخلت الدنيا على الناس، ظهرت دعوة إلى الزهد والورع والإحسان، وأُطلق على هؤلاء لاحقًا لقب "الصوفية".
الصوفية الأوائل دعوا إلى ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، لكن مع بُعد العهد، غلا المتأخرون منهم وتعمقوا في البدع ، وأدخلوا الفلسفات فأنتجوا بدعًا عقدية كـ "وحدة الوجود" و"الحلول".
صوفية الجنيد والفضيل لم يَعُد لهم حضور عند الصوفية المعاصرة. وقد كشف شيخ ابن تيمية انحراف الصوفية المعاصرين ومخالفتهم لأصول والاتباع والجهاد، فهم يتلبسون بالشرك ويحدثون بدعًا، ويجيزون صرف العبادات لغير الله، وبعيدون عن الجهاد في سبيل الله. ومحبتهم لله تشبه محبة المشركين لا الموحدين، فهم لا يحققون متابعة الرسول ولا الجهاد في سبيل الله، بل كثير منهم يكرهون متابعة الرسول، ويعاونون أعداءه.
انتماء بعض علماء لمذهب الصوفية إما أن يكون على طريقة الزهاد العباد الممدوحين، أو على طريقة المنحرفين الخرافيين الذين تلبسوا بالشرك والبدع، ولا حجة في فعلهم. والحجة ليست في أقوال الرجال بل في الكتاب .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68831
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي