العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ترك صلاة العشاء والنوم عنها، ثم قضاؤها في اليوم التالي، انتهاكًا لنذر عدم ترك الصلاة أبدًا، مع العلم أن النية كانت عدم الابتعاد عن الصلاة تمامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لها مكانة عظيمة في ، وهي الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يُنظر فيه من الأعمال. التهاون بها معصية شنيعة، وورد فيها وعيد شديد: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) و (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). يجب والمواظبة على الصلاة مستقبلًا والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. أما بخصوص الصلاة، فإنه لا ينعقد ولا تلزم فيه كفارة؛ لأن نذر تحصيل حاصل. النذر المعلق لا يلزم الوفاء به إلا بتحقق المعلق عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي