العودة إلى البحث

ما حكم الزوجة التي اعتدت بالضرب على زوجها أمام أولادها، وسبته هي وأمها، بعد زواجه بأخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك أن ضرب المسلم ظلماً وسبه من كبائر الذنوب للوعيد الوارد على فاعله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"، وقال: "لا يقفن أحدكم موقفاً يضرب فيه أحد ظلماً، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه". وفي شأن السب قال: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". ونهى القرآن الكريم عن أذية المؤمنين، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً". ويشتد الإثم إذا كان المسبوب له حق خاص على الساب. ويجب على من صدر منهم ذلك التوبة إلى الله تعالى، ويُدعى المتضرر إلى العفو والصفح طلباً للأجر، قال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، وقوله: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". أما ذهاب الأبوين إلى السحرة والدجالين فهو أمر لا يجوز، ويجب نصحهما بحكمة ولين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي