ما حكم قراءة الصلاة المسماة بـ "العظيمية" بصوت مرتفع وجماعي في المسجد بعد الصلوات الخمس والجمعة والجنازة وأثناء دفن الميت، والتي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أسألك بنور وجه الله العظيم، الذي ملأ أركان عرش الله العظيم، وقامت به عوالم الله العظيم، أن تصلي على مولانا محمد ذي القدر العظيم، وعلى آل نبي الله العظيم، بقدر عظمة ذات الله العظيم، فى كل لمحة ونفس، عدد ما فى علم الله العظيم، صلاة دائمة بدوام الله العظيم، تعظيما لحقك يا مولانا يا محمد، يا ذا الخلق العظيم، وسلِّم عليه وعلى آله مثل ذلك، واجمع بيني وبينه كما جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنا، يقظة ومناما، واجعله يا رب روحا لذاتي من جميع الوجوه، في الدنيا قبل الآخرة، يا عظيم"؟
كل عبادة مطلقة في الشرع لا يجوز تخصيصها بزمان أو مكان أو عدد أو صفة إلا ما ورد عن الشرع، وكل تخصيص معتاد يجتمع عليه الناس لذاته يخرج بالعبادة عن السنة إلى البدعة، كـ"الصلاة العظيمية" التي لا أصل لها في السنة أو الآثار، ولم يتعبد بها الصحابة أو التابعون، وتكفي رؤى المنام أو اليقظة التي يلبس بها الشيطان على بعض مشايخ الصوفية أصلًا لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24509