العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة المسماة بـ "الصلاة العظيمية" والتي يتداولها البعض جهراً عقب الصلوات الخمس وصلاة الجنازة وأثناء دفن الميت، ونصها: "اللهم إني أسألك بنور وجه الله العظيم الذي ملأ أركان عرش الله العظيم وقامت به عوالم الله العظيم أن تصلي على مولانا محمد ذي القدر العظيم وعلى آل نبي الله العظيم بقدر عظمة ذات الله العظيم في كل لمحة ونفس، عدد ما في علم الله العظيم صلاة دائمة بدوام الله العظيم، تعظيما لحقك يا مولانا يا محمد يا ذا الخلق العظيم وسلم عليه وعلى آله مثل ذلك، واجمع بيني وبينه كما جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنا يقظة ومناما واجعله يا رب روحا لذاتي، من جميع الوجوه في الدنيا قبل الآخرة يا عظيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العظيمية بدعة لا يجوز التعبد بها، ويزعم بعض الطرقية أن النبي صلى الله عليه وسلم علمها لشيخهم، وهو جهل وزور. وقد بيّن الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ركاكة ألفاظها وأخطاء معانيها، كخطاب الله ، وتكرار اسم العظيم دون مناسبة، ووصف العرش بأن له أركانًا، وسؤال جمع الداعي بالرسول "كما جمع بين الروح والنفس"، وكون الرسول "روحًا لذات الداعي"، وهذا كله عدوان في الدعاء وفتح لباب ادعاء علم الغيب والتقول على الله. الحذر من البدع واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد بيّن جميع ما يحتاجه العباد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126541
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي