العودة إلى البحث
السؤال

هل القائم والعلّام من أسماء الله الثابتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: أسماء الله توقيفية، أي لا تدرك بالعقل ويجب الاقتصار فيها على ما جاء في الكتاب والسنة، فلا يزاد عليها ولا ينقص.

ثانيًا: أسماء الله الحسنى كثيرة وليست محصورة في تسعة وتسعين، والحديث النبوي (إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة) يعني أن من أحصى هذا العدد من أسمائه دخل الجنة، وليس أن أسماءه مقتصرة على هذا العدد.

ثالثًا: اجتهد العديد من العلماء في تتبع أسماء الله الحسنى الثابتة من القرآن والسنة دون التقيد بعدد معين.

رابعًا: وقع خلاف بين العلماء في عدّ الأسماء الحسنى وإحصائها وإثباتها، وهذا الخلاف لا حرج فيه ما دام الاسم مستنبطًا من القرآن أو السنة الصحيحة، لأن العدّ اجتهادي ولا يوجد نص يحدد التسعة والتسعين اسمًا أو يحصر أسماء الله.

خامسًا: اعتبر بعض العلماء اسمي (القائم) و(العلام) من أسماء الله الحسنى، فـ(القائم) ورد في القرآن مثل قوله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ}، و(العلام) ورد كقوله تعالى: {عَلَّامُ الْغُيُوبِ}.

سادسًا: معنى (القائم) هو الحافظ والرازق والعالم والمجازي للنفوس، وهو قريب من معنى (القيوم) الذي هو مبالغة من القائم. ومعنى (العلام) هو المبالغة من (العالم) أو (العليم)، ولا إشكال في تعدد الأسماء المشتقة من صفة واحدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191768
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي