هل الدم الذي نزل على المرأة لمدة 14 يومًا، مع العلم أنها حامل وفترة حيضها المعتادة 7 أيام، يعتبر دم حيض يستوجب قضاء الصلاة عن تلك الفترة التي لم تصلِّ فيها، خاصةً وأن الدم أصبح خفيفًا في الأيام الثلاثة الأخيرة ولم يظهر الطهر؟
الراجح عندنا أن الحامل لا تحيض، وما تراه من دم استحاضة، وعليه فيجب عليها قضاء صلاة الأربعة عشر يومًا التي رأت فيها الدم. أما على قول من يرى أن الحامل تحيض (كمذهب المالكية والشافعية واختيار ابن تيمية)، فإن المدة كلها تُعد حيضًا ولا يلزمها قضاء شيء من الصلوات، والقول الأول أحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117363