العودة إلى البحث

هل يُعتبر من العدل أن تتحمل الزوجة الأولى المشقة أو العناء لرفض الزوجة الثانية رؤية الزوج لها في نوبتها، وهل يدخل الاهتمام بالأطفال ضمن القسم والنوبة، وهل عليها إثم بالتواصل مع زوجها برسائل نصية وهو في بيت ضرتها، وهل من العدل أن يخلف الزوج وعوده بقضاء العيد معها ومع أطفالها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي أن يكون تعامل المرأة مع ضرتها قائماً على الإحسان، والصبر خير ما يمكن التسلّي به في المواقف الصعبة.

نصيب صاحبة النوبة من زوجها هو المبيت عندها ليلاً، ويدخل النهار تبعاً له، ويُمنع الزوج من دخول الزوجة الأخرى إلا لضرورة. ولا يحق لك التواصل مع زوجك وهو عند ضرتك إلا لضرورة. ولا بأس بأن يأتي لأخذ أولاده، أما دخوله عليك فحكمه ما سبق.

وإذا وعدك زوجك بقضاء العيد معك ومع أولادك، فينبغي أن يفي بوعده، فالوفاء بالوعد مستحب. وإذا صادف يوم العيد نوبتك، فمبيته عندك حق لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي