العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر من العدل أن تتحمل الزوجة الأولى المشقة أو العناء لرفض الزوجة الثانية رؤية الزوج لها في نوبتها، وهل يدخل الاهتمام بالأطفال ضمن القسم والنوبة، وهل عليها إثم بالتواصل مع زوجها برسائل نصية وهو في بيت ضرتها، وهل من العدل أن يخلف الزوج وعوده بقضاء العيد معها ومع أطفالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن يكون تعامل المرأة مع ضرتها قائماً على ، خير ما يمكن التسلّي به في المواقف الصعبة.

نصيب صاحبة النوبة من زوجها هو المبيت عندها ليلاً، ويدخل النهار تبعاً له، ويُمنع الزوج من دخول الزوجة الأخرى إلا . ولا يحق لك التواصل مع زوجك وهو عند ضرتك إلا لضرورة. ولا بأس بأن يأتي لأخذ أولاده، أما دخوله عليك فحكمه ما سبق.

وإذا وعدك زوجك بقضاء العيد معك ومع أولادك، فينبغي أن يفي بوعده، فالوفاء بالوعد . وإذا صادف يوم العيد نوبتك، فمبيته عندك حق لك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي