العودة إلى البحث
السؤال

أليست إعادة صيام اليوم الذي جاءت فيه الدورة الشهرية قبل أذان المغرب بدقائق من المشقة؟ وهل يؤجر الصائم على صيامه الذي لم يكتمل بسبب الدورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مفسدات الصيام منصوص عليها في القرآن والسنة، وهي لا تفرق بين القليل والكثير، فمن أكل حبة أرز أو شرب قطرة ماء أفطر بإجماع العلماء. وحيض المرأة مبطل لصومها بالإجماع، وعليها القضاء. هذه المشقة يسيرة ومحتملة ولا تمنع ثبوت التكليف، إذ أن المشاق في العبادات على قسمين: الأول لا تنفك عنه العبادة كالصوم في الحر، والثاني تنفك عنه، وهي ثلاثة أنواع: عليا، ودنيا، وبين بين، ليست كلها مسقطة للتكليف.

إذا حاضت المرأة أثناء صومها، فسد صومها وعليها القضاء، لكن يُرجى أن يكتب الله لها أجر ما صامت من يومها، لأنها صامت بأمر الله وأفطرت بعذر منه، كما ورد في حق المهاجر الذي يموت قبل بلوغ مقصده، وحال الحاج الذي يموت في الطريق، "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". فالمرأة التي يأتيها الحيض أثناء الصيام تثاب على صيامها وعزمها على إتمامه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي