هل إزالة "الوحمة" حلال، بناءً على أنها من باب إزالة العيوب والعودة إلى الخلقة الطبيعية التي خلق الله الإنسان عليها في أحسن تقويم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وحرّم تغيير الخلقة لطلب الحسن، لكنه أباح تغييرها لإزالة عيب أو دفع ضرر. استنادًا لحديث لعن الواشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، واستنادًا لقول النووي بأن التحريم للمتفَلِّجات للحسن، بينما إذا كان لحاجة علاجية فلا بأس، وبناءً على ما ذكره ابن عثيمين من أن القاعدة هي "ما كان للتجميل فحرام، وما كان لإزالة العيب فحلال"، فإذا كانت الوحمة تسبب ضررًا كنفور الناس، أو كان يخشى منها أمراض جلدية، فيجوز إزالتها. ويُنصح بمراجعة طبيب جلدية مختص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22090
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22090
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي