العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله للابن ما يرتكبه من معاصٍ، كالنظر إلى المواقع الإباحية وممارسة العادة السرية، بسبب بره بأمه الضريرة التي ترك زوجته لخدمتها، وهل يجوز له أن يأخذ زوجته معه ليتجنب المعاصي ويترك أمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: ابتعاد الزوج عن زوجته للدراسة أو العمل يعرضهما للفتن، والنظر إلى المواقع الإباحية والاستمناء محرمان، وبر الوالدين لا يعفي من إثم هذه المعاصي.

ثانياً: ينصح بالعودة إلى بلدك لتبقى بجانب أمك وزوجتك، أو إحضارهما للعيش معك إن أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27612
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي