هل الشخص المجهول الذي نبّه المشركين على خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- هو نفسه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، خاصة مع وجود تساؤل حول كيفية مجيء أبي بكر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغار أثناء الخطر الشديد؟
تُلخص الإجابة أن قصة مبيت علي في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وخروج النبي من بيته وقد أخذ حفنة من تراب على رؤوس المشركين، هي قصة مشهورة في كتب السير، وأسانيدها ضعيفة لكن يُتساهل في مثل هذا الباب، وليس فيها ما يستنكر.
أما الخبر الثاني، والذي رواه الإمام أحمد وغيره وفيه تفاصيل أوسع، فإسناده ضعيف أيضًا بسبب أحد الرواة (أبو بلج)، الذي تفرّد بهذا الخبر، ورأى أئمة الحديث فيه بعض النكارة.
ويتم رفض ادعاء أن الرجل المجهول الذي أخبر قريشاً بخروج النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر، حيث يُعتبر هذا الادعاء "كذبًا وإفكًا مبينًا"، ويتعارض مع الأدلة الصحيحة التي تؤكد صحبة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة، وأنه كان مطلوباً لقريش.
وتشدد الإجابة على أن ضعف هذه الأخبار لا يمكن أن يعارض شرف صحبة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة في البخاري وغيره. كما وتوضح أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر وقت الظهيرة لا يُستشكل.
تختتم الإجابة بأن ما قاله هذا المبتدع من اتهام لأبي بكر هو محض افتراء وكذب، وتنصح المسلمين بالابتعاد عن الاستماع لأهل البدع وشبهاتهم، وتذكر أقوال السلف في التحذير من مجالسة أهل البدع والنظر في كتبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191404
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191404
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي