العودة إلى البحث

ما حكم تركيب ومشاهدة قنوات الأطفال التي تعرض فتيات صغيرات بشكل فاتن، مع وجود دف أو مؤثرات صوتية في الأناشيد، وإمكانية كتمها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مسؤولية الأهل عظيمة تجاه أبنائهم، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته". وقد أمر الله تعالى بوقاية الأهل والأولاد من النار، ونهى عن إهمالهم.

ومن تلك المسؤولية منع كل ما يؤثر في دينهم وخُلُقهم، ومن ذلك بعض قنوات الأطفال الكرتونية التي تحتوي على سلبيات ومفاسد، مثل: أ. استعمال الموسيقى، وهي محرمة. ب. الرقص والتمايل، وهي من الأمور التي خرجت عن المألوف. ج. خروج بعض النساء المتبرجات، مما يثير الفتنة والشهوة.

وقد رأينا الأثر السيئ لهذه القنوات على الأطفال، فقد افتتنوا بها وصارت شغلهم الشاغل، وكان الأولى إشغالهم بما ينفعهم في دينهم ودنياهم. وعلى الرغم من أن بعض هذه القنوات تحاول استرضاء الأطراف بوضع خيار "بدون إيقاع"، إلا أن المخالفات الأخرى تبقى بحاجة إلى معالجة.

لا بد من مراعاة الأطفال في مشاهدة التلفاز وتنظيم وقتهم، فيُجعل وقت للصلاة، ووقت لحفظ القرآن، ووقت للقراءة النافعة، ولا بأس أن يتخلل ذلك بعض الوقت للترويح عن النفس بمشاهدة القنوات الكرتونية الإسلامية الجادة، أما أن يصرف كامل الوقت في متابعة ومشاهدة تلك القنوات فهذا جانب سلبي وخروج عن المقصد الأهم في تربية الطفل وتنشئته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي