العودة إلى البحث

هل يؤجر المرء على اجتناب الزنى بعد التحدث مع امرأة أجنبية، ويغفر الله له حديثه معها، وهل لأحد حق عليه يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يهنئ السائل على نجاة الله له من الوقوع في الفاحشة مع المرأة، ويدعوه إلى شكر الله على هذه النعمة بالاجتهاد في سلوك سبيل الاستقامة واجتناب سبل الغواية. يؤكد أن ما حدث من كلام ونظر معها منكر ووسيلة للزنا، ويُرجى أن يكون الله قد كفّرها عنه باجتنابه الزنا، مستشهدًا بالآية الكريمة: "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا". ويُشير إلى أن هذه الصغائر قد تُكفّر بالحسنات بعدها أو بالمكفرات الأخرى. وينصح السائل بعدم القلق مما مضى، والإحسان فيما يستقبل. أما عن الخيانة لزوج المرأة وأهلها، فيكفي الإكثار من الدعاء لهم بالخير، وليس استحلال أحد منهم لما فيه من مفاسد عظيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي