هل ما حدث بين الرجل والمرأة - من تقبيل وملامسة لفرجها دون إدخال - يُعد زنا، مع العلم أنه لم يكن يعلم أنها متزوجة، وأن نيتهما هي الزواج بعد طلاقها؟
التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات، وما يتبعه من كلام ومراسلة دون حاجة معتبرة، هو باب للفتنة والفساد، وإذا وصل الأمر إلى الخلوة والمباشرة، فذلك معصية ظاهرة وإثم مبين، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم زنا العينين والأذنين واللسان واليد والرجل، وهذا يسمى الزنا المجازي، كما جاء في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم.
وقد جاء وعيد شديد في مجرد مس المرأة الأجنبية، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لأن يُطعن في رأس رجل بِمِخْيَط من حديد؛ خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".
ويشتد الإثم وتعظم المصيبة بإفساد المرأة على زوجها، وهو من كبائر المحرمات، وقد ذهب بعض العلماء إلى عدم صحة زواج المرأة ممن خببها على زوجها.
لذا، يجب المبادرة إلى الله تعالى، بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، وقطع كل علاقة بتلك المرأة، وإن لم تكن متزوجًا، فبادر بالزواج من امرأة صالحة، واتق الله تعالى، واحذر أن يكون القرآن حجة عليك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185505
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي