العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد بالريبة في الآية الكريمة: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) وما هي مظاهرها وصورها، وهل يشمل ذلك ما كان بغير اختيار الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذين لم يرتابوا هم الذين صدقوا إيمانهم ويقينهم وصدقوا قولهم بعملهم، كما قال تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات: 15]. الريبة هي عدم اليقين، واليقين شرط في صحة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن لقيت من هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها فبشره بالجنة".

المؤمنون هم الذين صدقوا الله ورسوله ثم لم يشكوا في وحدانية الله ونبوة نبيه، وألزموا أنفسهم طاعة الله ورسوله والعمل بفرائضه. أما الوساوس الشيطانية، فدفعها وكراهيتها يدل على الإيمان، وليست مجرد وجودها دليلاً على إيمان صاحبها، بل مجاهدة النفس في الإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي