هل يؤدي تأخير الصلاة بلا عذر إلى الاغتسال كشرط للتوبة، بناءً على اعتبار ذلك كفرًا مخرجًا من الملة حسب ما ورد في الموقع؟
الصلاة عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد، ومَن حافظ عليها فقد أفلح، ومَن ضيعها فقد خاب. والتهاون بها من الكبائر، بل يرى بعض العلماء كفر تاركها حتى يخرج وقتها بلا عذر، وعلى هذا الرأي، مَن ترك صلاةً بغير عذر حتى خرج وقتها، فقد كفر ويجب عليه الاغتسال كإسلام الكافر.
يجب الغسل على الكافر (الأصلي أو المرتد) إذا أسلم، وهذا ما ذهب إليه المالكية والحنابلة. واستدلوا بحديث قيس بن عاصم الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالاغتسال بماء وسدر عند إسلامه، وبأن تطهير الباطن من الشرك يستلزم تطهير الظاهر. وذهب بعض العلماء إلى عدم وجوب الغسل لعدم ورود أمر عام بذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن القول الأول بوجوب الغسل أقوى، لأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من الأمة بحكم هو أمر للأمة جميعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9951