هل حديث: (ما من رجل يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام)، خاص بالسلام عند القبر أم يشمل السلام في التشهد وغيره من الأماكن؟ وهل "اللهم صل وسلم على محمد" يدخل ضمن هذا الحديث؟
أولًا: سلام المسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، يرد عليه، ولا يختص بمن يقف عند قبره، بل هو عام من أي مكان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ»، وقوله: «إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ»، وقد نهى النبي عن اتخاذ بيته عيدًا أو قبره عيدًا، وأخبر أن صلاتنا تبلغه أينما كنا.
ثانيًا: الرد على السلام مختص بالسلام، لكن تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا، ويُجمع بينهما، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191798
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي