ماذا تفعل المرأة إذا حضرت صلاة الكسوف ولديها عذر شرعي؟
المشروع عند كسوف الشمس أو خسوف القمر هو الفزع إلى الله بالصلاة والذكر والدعاء والاستغفار والصدقة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ). والمرأة في ذلك كالرجل، وإن كان لديها مانع شرعي من الصلاة، فتفزع إلى الدعاء والصدقة والاستغفار والذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9499