العودة إلى البحث

هل الهيئة التي لا تضاهي ذوات الأرواح تتمثل في جعل ملامح الوجه على هيئة دوائر وخطوط، أم في تغيير هيئة الجسم؟ وهل استدل العلماء على جواز الصور غير الواضحة والصغيرة بنقوش خواتم الصحابة، أم أجازوها لأنها لا تعبد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الجواب:

ذكر المعاصرون أن ملامح الوجه التي لا يوجد فيها عين أو أنف أو فم أصلاً لا تُعدُّ مُضاهاةً لخلق الله، أما جعل دوائر أو خطوط بدلاً عن العين والأنف فلا نصَّ لهم فيه، لكن الراجح أنه لا يضاهي خلق الله ولا تتضح به معالم الوجه.

وقد استدل بعض الفقهاء على جواز الصور غير الواضحة والصغيرة بما ورد عن نقوش خواتم الصحابة، مثل: نقش خاتم حذيفة بكُركيَيْن، ونقش خاتم أنس بأسد رابض، ونقش خاتم الأشعري بأسد بين رجلين، ونقش خاتم عمران بن حصين بتمثال رجل متقلد سيفاً، ونقش خاتم النعمان بن مقرن بأيل، ونقش خاتم ابن مسعود بذبابتين.

وعللوا أيضاً بأن الصور الصغيرة لا تُعبد، ولا تُرى من بعيد، ولا يحصل فيها معنى التعظيم والتشبيه بمن يعبد الصورة، ولا تشبه اتخاذها تشبه من يعبد الصنم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي