هل يحق للأم التصرف بمال ولدها دون علمه، وهل يُعدّ اعتراض الابن على تصرفها بماله تصرفًا خاطئًا تجاهها؟ وكيف يمكن للابن أن يضبط نيته ويخلصها لله تعالى في تحمله نفقات أسرته، ويتغلب على وساوس الشيطان التي تشككه في إخلاصه؟
يجوز للوالدين الأخذ من مال ولدهما ما يحتاجان إليه، بشرط ألا يضر ذلك بالابن أو يفوت مصالحه، ولا يجوز لهما الأخذ لإعطائه لولد آخر. لذا، يجب على الأم استئذان ابنها قبل إعطاء المال لإخوانه المحتاجين، وعلى الابن الإذن بذلك بقدر استطاعته، خاصة إذا كانت الحاجة ضرورية وتخص أقاربه. ويكون هذا من تمام البر وصلة الرحم. وينبغي مخاطبة الأم بلين وعدم الشدة. أما الإخلاص في النية، فيحتاج إلى مجاهدة مستمرة للنفس والشيطان، وترك الوساوس، والاجتهاد في استحضار النية الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8418