ما حكم من نذر أن يصلي أربع ركعات إضافية في حال تأخره عن الصلاة المفروضة، وهل يصح له صلاتها بسرعة أو تغيير كيفية أدائها، وماذا لو تغيرت نيته فأصبح يصلي خوفاً من هذه الركعات لا حباً في الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان نذر لجاج وغضب، وهو ما يقصد به الحث على فعل أو ترك شيء لا القربة، فلا يتحتم الوفاء به على الراجح، بل يخير الناذر بين الوفاء به أو إخراج .
فإن رأيتِ أن الأصلح لقلبك عدم الالتزام، فلكِ أن تتحللي منه بإخراج كفارة. وإن رأيتِ الأفضل الالتزام، فنُنصح في واستحضار مكانتها وأهمية الخشوع.
ويجب المسارعة إلى فعل الخيرات كالصلاة في أول وقتها، فهي من أحب الأعمال إلى الله، مع الحذر من تأخير الصلاة عن وقتها لتجنب الوعيد الشديد في حق المتهاون بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142254
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي