ما حكم من نذر أن يصلي أربع ركعات إضافية في حال تأخره عن الصلاة المفروضة، وهل يصح له صلاتها بسرعة أو تغيير كيفية أدائها، وماذا لو تغيرت نيته فأصبح يصلي خوفاً من هذه الركعات لا حباً في الصلاة؟
إذا كان النذر نذر لجاج وغضب، وهو ما يقصد به الحث على فعل أو ترك شيء لا القربة، فلا يتحتم الوفاء به على الراجح، بل يخير الناذر بين الوفاء به أو إخراج الكفارة.
فإن رأيتِ أن الأصلح لقلبك عدم الالتزام، فلكِ أن تتحللي منه بإخراج كفارة. وإن رأيتِ الأفضل الالتزام، فنُنصح بالخشوع في الصلاة واستحضار مكانتها وأهمية الخشوع.
ويجب المسارعة إلى فعل الخيرات كالصلاة في أول وقتها، فهي من أحب الأعمال إلى الله، مع الحذر من تأخير الصلاة عن وقتها لتجنب الوعيد الشديد في حق المتهاون بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142254