العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تمثيل الأحاديث، وتصوير الآيات القرآنية بما يتناسب مع معانيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يمكن تقسيم تمثيل الأحاديث النبوية إلى ثلاثة أقسام: 1. القسم الأول: المقاطع التي تساعد الصورة فيها على فهم الحديث دون محظور شرعي، مثل تمثيل حديث "مثل القلوب مثل الريشة" و"مثل المؤمن مثل النخلة". 2. القسم الثاني: المقاطع التي لم تُفِد الصورة فيها كثيرًا في تقريب معنى الحديث، لبُعدها عن الحقيقة، مثل تمثيل حديث "مثل البيت الذي يُذكر الله فيه" و"مثل المؤمنين في توادّهم". 3. القسم الثالث: المقاطع التي تمثِّل الغيبيات، وهي محظورة شرعًا، مثل تمثيل حديث "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، حيث صُوِّر قيام الساعة، وهو أمر لا يمكن تصويره.

ثانياً: القول بتحريم تمثيل أحاديث الأمثال لا يظهر صوابه؛ فالتمثيل فيها ليس عبادة، والأمثال تُستخدم لتقريب المعاني، وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم طرقًا لتقريب المعاني مثل تقريب رحمة الله وقرب رؤية الله، واستخدم الرسم التوضيحي.

ثالثاً: يُنصح بترك جعل لوحات خلفية تعبيرية مع قراءة القرآن؛ لعدة أسباب، منها: 1. القرآن يحوي معاني متعددة، والصور قد تعطل التأمل فيه. 2. الصور قد تأتي بغير المراد من الآية، خاصة في تصوير الغيبيات. 3. الصور لا تطابق الواقع في الآخرة. 4. بعض الآيات تشتمل على معنيين متقابلين يصعب تصويرهما معًا. 5. النظر في الصور قد يمنع من تدبر القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7778
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي