هل القصة المتداولة عن عدم مبادرة علي بن أبي طالب بالسلام على عمر بن الخطاب، ورده السلام فقط بعد أن يسلم عمر عليه، وسبب ذلك رغبة علي في أن ينال عمر فضل "من بدأ أخاه بالسلام فله بيت في الجنة" صحيحة؟
هذه القصة لا أصل لها، ولفظها ركيك، ومعناها فاسد، وقد ذُكرت في "الدرر السنية" ضمن الأحاديث المنتشرة التي لا تصح. والصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يمرون بأحدهم ولا يسلمون عليه، بل وردت أحاديث صحيحة تحث على السلام عند لقاء المسلم، حتى لو تكرر اللقاء بعد فاصل، فحق المسلم على أخيه ستة أمور منها: "إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ". ولا يُترك هذا الحق والأدب الجليل لأي كلام سمج، وكيف يؤثر المسلم غيره في ثواب البدء بالسلام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من بدأ أخاه بالسلام فله بيت في الجنة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3287