هل صحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أسلم وجمع أهل بيته وأعلن إسلامه، قال له ابنه عبد الله بن عمر إنه أسلم قبله بسنة، فرد عليه عمر: "أوَترضى أن يدخل أبوك جهنم، والله لأوجعنك ضربًا"، وهل صحيح أن عبد الله بن عمر كان يقول: "كثيرًا ما كنت ألقى أبي فيراني وأراه، فكلما رآني نغزني، وقال: حسبنا الله، كنت تريد أن تدخلني جهنم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد ما يفيد ثبوت هذه القصة، وأما ابن عمر قبل أبيه فمردود عند المحققين من أهل العلم، وقد رده نافع مولى ابن عمر، ففي صحيح البخاري عنه: "إن الناس يتحدثون أن ابن عمر، أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له...ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر... فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق، فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر". كما أن ابن عمر أسلم بمكة مع أبيه وهو صغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189211
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189211
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي