العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جمعية خيرية في السجن تعمل بترخيص من الحكومة، وتُموَّل من الاستثمار والتجار، وتشتري أقفالًا وحَديدًا للسجن، مع وجود شكوك بسرقة بعض العاملين عليها لأموالها، وهل يجوز لبعض الإسلاميين استحلال أموالها بحجة كُفرها، وما حكم فعلهم وهل المال حرام أم حلال، وما حكم مقاطعة من لا يُكفِّر الجمعية واعتباره ضالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مثل هذه الأعمال والاعتداء على أموال الجمعية محرمة شرعًا، وقد تكون سببًا لفتنة المسلمين وصد غير المسلمين عن ، وهذا يناقض الغيرة والحرص على . يجب على من يقوم بذلك أن يتقي الله ويتوب ويرد ما أخذه إلى الجمعية الخيرية، فهم مسؤولون عنه أمام الله. وينصح بمحاورتهم بحكمة وموعظة حسنة، والحذر من التكفير والتبديع والتفسيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125693
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي