هل ينطبق حديث "صلوا على صاحبكم" على الفقير المعدم الذي سُرق ماله ولم يستطع سداد دينه، أو على المريض المزمن الذي عجز عن السداد رغم بذله الجهد، أم أنه ينطبق فقط على القادر على السداد الذي لا يسدد، وهل يدخل هؤلاء في قوله تعالى "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس مانعًا من على الميت، بل تجب الصلاة عليه. وامتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المدين كان زجرًا عن المماطلة والتقصير في وتحذيرًا من الدين. وقيل إن ذلك منسوخ بحديث "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المسلمين فترك دينًا عليَّ قضاؤه". وأخيرًا، الأمثلة المذكورة في السؤال (من أخذ مالًا بنية الأداء أو الإتلاف) لا يشملها التحذير الوارد في الأحاديث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81791
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81791
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي