هل يجوز ارتداء باروكة مثبتة للرأس تُنزع شهريًّا، والاغتسال والوضوء والصلاة بها، للتخفيف من حرج الصلع الكامل الناتج عن مرض؟
الأصل تحريم لبس الباروكة، لحديث لعن الواصلة والمستوصلة، إلا أن بعض العلماء رخص فيه لمن سقط شعرها بالكلية؛ لأنه حينئذ إزالة عيب لا زيادة تجميل.
كما أُبيحت زراعة الشعر لمن سقط شعرها؛ لأنها معالجة لردّ ما خلق الله، وليست تغييرًا لخلق الله.
وإذا لُبست الباروكة، فإنه يُمسح عليها في الوضوء، وتُنزع في الغُسل، ويحرم الظهور بها أمام الرجال لأنها زينة يجب سترها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8536