العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امتناع الزوجة عن ممارسة الجنس الفموي مع زوجها، لخوفها من غضب الله، وهل لذلك تأثير على تأخر الحمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره الزوج صحيح في جواز استمتاعه بزوجته بما عدا الوطء في الدبر وحال .

ويُعدّ الجنس الفموي منافيًا للفطرة والذوق السليم، ويحرم إذا خُشي منه ضرر أو ترتب عليه ملابسة .

إذا لم يترتب عليه ضرر ولم تُلابس نجاسة، فلا تلزم الزوجة طاعة زوجها فيه؛ لمخالفته مكارم الأخلاق وآداب الشرع ومحاسن العادات.

يجب على الزوج أن يتقي الله في زوجته ويراعي مشاعرها، وعلى الزوجة الاستمرار في مناصحته بالتي هي أحسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150535
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي