ما حكم الشكوك والأفكار الشيطانية التي تصل إلى سب الله والرسول، وهل تدل على عدم الإيمان أو الكفر، وماذا يجب على من تعتريه هذه الأفكار ليتخلص منها ويصبح صالحًا؟
السائلة ليست كافرة، بل خوفها من وساوس الشيطان دليل على صحة اعتقادها، فالله تجاوز للأمة عن الوسوسة ما لم تعمل أو تتكلم. كره العبد لهذه الخواطر علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان". عليها بالتعوذ بالله وصرف الذهن عن الوساوس، وإذا بلغ الشيطان قوله "من خلق ربك" فلتستعذ بالله ولتنته. ومما يساعدها على طريق الهدى مصاحبة الصالحات، وشغل الوقت بالطاعات وحفظ القرآن، فنعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122146