هل أوصى الشرع بأي أطعمة للأطفال الرضع والصغار غير حليب الأم؟
أنواع المأكولات والمشروبات من سنن العادة، والأصل فيها الحل إلا ما حرمه الدليل. يأكل الإنسان ويلبس ما يشاء ما لم يكن إسرافًا أو تبذيرًا أو خيلاء، كما قال ابن عباس: "كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ: سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ".
لم ترد نصوص شرعية تحث على طعام معين للأطفال، ولم يكن الصحابة من أهل التنعم، بل كان طعامهم الغالب هو التمر، وقد ذكرت عائشة قصة إطعام امرأة فقيرة لابنتيها تمرًا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ".
كما جاءت السنة بالتحنيك بالتمر للمولود. ولم يكن للأطفال في العهد النبوي طعام مخصوص، بل كانوا يأكلون مما يأكل أهلوهم، أما الرضع فغذاؤهم لبن الأم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22931
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22931
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي