العودة إلى البحث
السؤال

هل أوصى الشرع بأي أطعمة للأطفال الرضع والصغار غير حليب الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنواع المأكولات والمشروبات من سنن العادة، والأصل فيها الحل إلا ما حرمه الدليل. يأكل الإنسان ويلبس ما يشاء ما لم يكن إسرافًا أو تبذيرًا أو خيلاء، كما قال ابن عباس: "كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَلَّتَانِ: سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ".

لم ترد نصوص شرعية تحث على طعام معين للأطفال، ولم يكن الصحابة من أهل التنعم، بل كان طعامهم الغالب هو التمر، وقد ذكرت عائشة قصة إطعام امرأة فقيرة لابنتيها تمرًا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ".

كما جاءت بالتحنيك بالتمر للمولود. ولم يكن للأطفال في العهد النبوي طعام مخصوص، بل كانوا يأكلون مما يأكل أهلوهم، أما الرضع فغذاؤهم لبن الأم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي