العودة إلى البحث
السؤال

هل ذُكر الزنجبيل في القرآن الكريم، وما فائدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال ابن القيم في "زاد المعاد" إن الزنجبيل ذكر في القرآن بقوله تعالى: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾، وورد في حديث أن ملك الروم أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل. ووصف الزنجبيل بأنه حار رطب، معين على الهضم، ملين للبطن، نافع لسدد الكبد الناتجة عن البرد والرطوبة، ومفيد لظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة (أكلًا واكتحالًا)، ومعين على الجماع، ومحلل للرياح الغليظة. وهو صالح للكبد والمعدة باردتي المزاج، وإذا أخذ مع السكر يسهل الفضول اللزجة. أما المربي منه، فهو حار يابس، يهيج الجماع، يزيد المني، يسخن المعدة والكبد، ينشف البلغم، ويزيد الحفظ، ويوافق برد الكبد والمعدة، ويزيل بلتها، ويطيب النكهة، ويدفع ضرر الأطعمة الغليظة الباردة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي