ما معنى الحديث: "تَفَكَّرُوا في آلاءِ اللهِ، و لا تَفَكَّرُوا في اللهِ عزَّ و جلَّ"؟
هذا الحديث ضعيف من طريق ابن عمر، لكن روي بأسانيد أخرى أمثل، فمن طريق عبدالله بن سلام وعبدالله بن عباس.
والصحيح وقفه على بعض الصحابة.
فقد أورد السخاوي الأحاديث المذكورة وقال: "وأسانيدها ضعيفة، لكن اجتماعها يكتسب قوة، والمعنى صحيح".
أما معنى الحديث: "تَفَكَّرُوا فِي آلَاءِ اللَّهِ" أي في نعمه، و"تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ" أي فيما بثه في الأكوان من الأنفس ونحوها.
أما "وَلَا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ" أو "فِي ذَاتِ اللَّهِ"، فهو نهي عن ذلك لأن الله ليس كمثله شيء، والعقل البشري محدود لا يدرك كنه ذات الرب، فالتفكر في النعم والمخلوقات يزيد في القلب محبة الله والإيمان به، أما التفكر في ذات الله فيجلب الحيرة والضلال.
وقال ابن القيم: "الفكر في آلاء الله ونعمه، وأمره ونهيه، وطرق العلم به وبأسمائه وصفاته، يثمر لصاحبه المحبة والمعرفة".
"وبإزاء هذه الأفكار: الأفكار الرديئة التي تجول في قلوب أكثر هذا الخلق، كالفكر فيما لم يكلف الفكر فيه، ولا أعطي الإحاطة به، من فضول العلم الذي لا ينفع، كالفكر في كيفية ذات الرب وصفاته، مما لا سبيل للعقول إلى إدراكه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3861
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3861
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي