العودة إلى البحث

ما معنى أن من حمد الله مائة مرة كان كأجر مائة فرس ملجمة، وهل ينطبق الأجر على من حمد خمسين مرة أم يقتصر على المائة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الإمام أحمد عن أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاها أن تسبح الله مائة تسبيحة، وتحمد الله مائة تحميدة، وتهلل الله مائة تهليلة، وتكبر الله مائة تكبيرة. ومعنى تحميد الله مائة تحميدة هو أن أجرها يعادل تجهيز مائة فرس للجهاد في سبيل الله. أما تحديد أجر من حمد الله خمسين مرة، فلم يرد في ذلك نص، وتقدير الثواب ليس مجالًا للاجتهاد، لكن من عمل صالحًا فسيجزى عليه خيرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي