كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي تذكر أن "الحمد لله" تملأ الميزان، و"سبحان الله والحمد لله" تملآن ما بين السماء والأرض، وبين الأحاديث التي تحدد أجرًا عدديًا كـ 20 حسنة لكل ذكر، أو 1500 حسنة لأذكار معينة، فهل الـ 20 حسنة أو الـ 1500 حسنة هي التي تملأ الميزان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد الأحاديث النبوية أن قول "الحمد لله" يملأ الميزان، بينما يذكر حديث آخر أن مجموع التسبيح والتحميد والتكبير بعد وعند النوم يبلغ 1500 حسنة في الميزان.
ويمكن الجمع بين الحديثين بتأويلين: 1. القول الأول: أن الحمد نفسه يُوزن فيملأ الميزان، لاحتوائه على إثبات جميع صفات الكمال لله تعالى. 2. القول الثاني: أن ثواب الحمد يملأ الميزان، وهذا يشمل مضاعفة الحسنة الواحدة إلى عشر أمثالها، وإلى سبعمائة ضعف، أو أضعاف كثيرة لمن يحسن إسلامه واستقام حاله.
ويُحمَل حديث الـ 1500 حسنة على أنه أقل أجر للحامد، بينما الامتلاء للميزان يكون لمن أحسن إسلامه، مع الإشارة إلى أن الفضل الوارد في الأحاديث هو لأهل الفضل في من الذنوب العظيمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي