العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الميزان في ضوء القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يذكر الميزان في القرآن الكريم، فقد توزن فيه الأعمال أو الموزونات، فمن ثقلت موازينه أفلح ومن خفت موازينه خسر، وقد تكون حسنات العبد أكثر من سيئاته بواحدة فيدخل الجنة أو العكس فيدخل النار، أو تتساوى فيكون من أصحاب الأعراف، إلا أن فضل الله واسع لمن يشاء ما لم يكن مشركًا. كما ذكر الميزان في السنة النبوية، حيث لا يزن الرجل العظيم السمين جناح بعوضة عند الله، وأن "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" كلمتان ثقيلتان في الميزان. وقد يخلص الله رجلاً من أمته تنشر عليه سجلات أعماله ثم توزن ببطاقة فيها "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" فتطيش السجلات. صفة الميزان أن له كفتين حسيتين توزن فيهما الصحائف، أو الشخص، أو الأعمال. ويقع وزن الأعمال بعد انتهاء الحساب، ويكون الوزن لإظهار مقادير الأعمال ليترتب عليها الجزاء، ولا يكون في حق كل أحد، فمن يدخل الجنة بغير حساب لا وزن عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33129
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي