ما مدى صحة القول بأن ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها: العفو عن الناس لقوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، والصبر لقوله تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"، والصوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"، وهل ينادي منادٍ يوم البعث: "أين الذين أجرهم على الله؟" فيقبل الصابرون والصائمون والعافون عن الناس؟
مما يجب الإيمان به وزن أعمال العباد الذين يحاسبون بميزان حسي ذي كفتين ولسان، توضع فيه صحف الأعمال أو أعيانها بعد تجسيمها، ولكن الميزان ليس لكل أحد، فالذي لا يحاسب لا توزن أعماله، وقد ذكر بعض الأكابر أن أهل الصبر لا توزن أعمالهم، وإنما يصب لهم الأجر صباً. وليس عدم تحديد أجر معين للأعمال دليلاً على نفي الوزن، فمثلاً حسن الخلق أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162075
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162075
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي