العودة إلى البحث
السؤال

كيف توزن الحسنات والسيئات يوم القيامة؟ وهل توزن الكبائر المتبوعة بتوبة مع السيئات، وهل يعفو الله عنها مهما عظمت؟ وكيف توزن أعمال من مات دون توبة، وهل يمكن أن ينجو من النار بكثرة حسناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإيمان بالميزان يوم القيامة ركن من أركان الإيمان باليوم الآخر، واختلف العلماء في الموزون على ثلاثة أقوال:

1. الأعمال نفسها: تجسد وتوزن، ودليل ذلك حديث: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم". 2. العامل نفسه: يثقل أو يخف بمقدار إيمانه وعمله، لا لضخامة جسمه، ودليل ذلك: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة". 3. صحائف الأعمال: ودليل ذلك حديث صاحب البطاقة التي توزن بسجلات عمله فتثقل البطاقة.

لا يوجد تعارض بين هذه الأقوال، ويمكن إثبات الوزن للأمور الثلاثة.

أما الذنوب، فمن تاب منها توبة صحيحة فإن الله يمحوها عنه؛ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، ويغفر الله الذنوب جميعًا بالتوبة، حتى الشرك. أما من مات على ذنوب كبيرة دون توبة غير الشرك، فهو تحت مشيئة الله. ومن رجحت حسناته على سيئاته نجا بفضل الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50367
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي