كيف يمكن التوفيق بين وزن الأعمال يوم القيامة كما جاء في سورة الأنبياء "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ" وبين أن الأعمال بخواتيمها فقط كما ورد في الحديث الشريف: "فوالله إن أحدكم -أو: الرجل- يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها"؟
لا يوجد تعارض بين وزن الأعمال وسوء الخاتمة، فمن ساءت خاتمته ترجح كفة سيئاته لأن أعماله توزن جميعًا. وسوء الخاتمة غالبًا ما يكون بسبب آفة خفية أو نية سيئة في عمل الشخص. وسنة الله أن يوفق الطائع ويخذل المخالف، إلا أن يتداركه برحمته ويتوب عليه. وبيّن ابن القيم أن عمل أهل الجنة الذي يبدو للناس قد لا يكون خالصًا ومقبولًا عند الله، وأن الآفة الكامنة في الباطن قد تخذل العبد في آخر عمره وتقلب عمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112446