كيف يكون حال من يعمل عملًا من أعمال أهل النار، وعملًا من أعمال أهل الجنة يوم القيامة؟
جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فوالذي لا إله غيره إنَّ أحدكُم ليَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى ما يكونَ بينَهُ وبَينها إلاَّ ذِراعٌ، فيَسبِقُ عليهِ الكتابُ فَيعمَلُ بعمَلِ أهل النَّار فيدخُلها، وإنَّ أحدكم ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ حتّى ما يكون بينَهُ وبينها إلاَّ ذِراعٌ، فيسبِقُ عليه الكِتابُ، فيعمَلُ بعملِ أهل الجنَّةِ فيدخُلُها". فمن سبق عليه الكتاب وختم له بعمل أهل الجنة دخلها، ومن سبق عليه الكتاب وختم له بعمل أهل النار دخلها، ودخول النار قد يكون بكفر فيخلد فيها، أو بمعصية فلا يخلد فيها. وذكر ابن رجب أن الأعمال بالخواتيم، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد، وأن الخاتمة الحسنة قد تكون بسبب خصلة خير خفية تغلب على العبد في آخر عمره. والخواتيم ميراث السوابق، ولذلك كان السلف يخشون سوء الخواتيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137618