ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يلتزم بشروط الزواج، ويستمر في تعاطي القات رغم أضراره الدينية والاجتماعية والنفسية، وهل القات حرام؟
أما عن القات فهو محرم، واجتماع الزوج على مشاهدة الأفلام الإباحية وتضييع الفرائض دليل على سوء عاقبة تعاطيه، ويجب على الزوج التوبة من ذلك كله، والتأكيد على اجتناب تناول القات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج".
هذا الزوج مسيء للعشرة ومقصر في حق زوجته، مخالفًا أمر الله: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
ننصح الزوجة بالصبر والدعاء له، فإن استمر على حاله وتضررت، فلها الحق في طلب الطلاق، وليس لأهلها أو أهله منعها، فطاعة الوالدين لا تجب فيما فيه ضرر على المرأة، وإقرارهم له على تناول القات منكر.
إذا كان الزوج قد طلق ثم ظاهر وراجع زوجته، فلا يحل له وطؤها قبل كفارة الظهار، وإن وطأها عالمًا بالحرمة فهو آثم وعليه التوبة، وكذلك الزوجة إن مكنته مع علمها بالحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103776