ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يلتزم بشروط الزواج، ويستمر في تعاطي القات رغم أضراره الدينية والاجتماعية والنفسية، وهل القات حرام؟
أما عن القات فهو محرم، واجتماع الزوج على مشاهدة الأفلام الإباحية وتضييع دليل على سوء عاقبة تعاطيه، ويجب على الزوج من ذلك كله، والتأكيد على اجتناب تناول القات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج".
هذا الزوج مسيء للعشرة ومقصر في حق زوجته، مخالفًا أمر الله: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
ننصح الزوجة والدعاء له، فإن استمر على حاله وتضررت، فلها الحق في طلب ، وليس لأهلها أو أهله منعها، فطاعة الوالدين لا تجب فيما فيه ضرر على المرأة، وإقرارهم له على تناول القات منكر.
إذا كان الزوج قد طلق ثم ظاهر وراجع زوجته، فلا يحل له وطؤها قبل كفارة الظهار، وإن وطأها عالمًا بالحرمة فهو آثم وعليه التوبة، وكذلك الزوجة إن مكنته مع علمها بالحرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي